عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

75

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

« قالَ ما خَطْبُكُنَّ » [ آن رسول را به آن زنان فرستاد ] گفت كار و بار شما و قصّهء شما چه بود ، « إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ » آن گه كه يوسف را از خود با خويشتن خوانديد و جستيد ، « قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ » گفتند پرغست باد خداى را عزّ و جلّ ، « ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ » ما بر يوسف هيچ بدى ندانيم ، « قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ » زن عزيز گفت ، « الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ » اكنون پيدا شد راستى ، « أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ » من او را [ جستم و تن او را از خود ] با خويشتن خواستم ، « وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ( 51 ) » و يوسف از راست گويانست . « ذلِكَ لِيَعْلَمَ » اين [ ستيهيدن « 1 » من در زندان ] آن راست تا عزيز بداند ، « أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ » كه من [ در خانهء او ] باز پس او با او كژى نكردم ، « وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 ) » و [ تا بداند كه ] اللَّه تعالى نبرد ساز كژان . النوبة الثانية قوله تعالى : « وَ قالَ الْمَلِكُ » قيل لما انقضت مدّة يوسف التي وقتها اللَّه لحبسه اتاه جبرئيل عليه السلام فبشره بملك مصر و الجمع بينه و بين ابويه و ان تكون سبب خروجه رؤيا الملك - پس از آنك روزگار دراز يوسف در زندان بماند ، سبب خلاص وى آن بود كه ملك مصر خوابى ديد ، گفته‌اند كه اين ملك ايدر « 2 » اظفير است عزيز مصر . و قومى گفتند كه ملك مصر است الريّان بن الوليد كه عزيز گماشته و كارگزار و خازن وى بود ، « إِنِّي أَرى » اى رأيت فى المنام كانّى ارى ، « سَبْعَ بَقَراتٍ » البقرة مؤنّثة و قيل بل البقرة كالحمامة تقع على المذكر و المؤنّث ، « سِمانٍ » جمع سمينة كصبيحة و صباح و ظريفة و ظراف ، « يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ » ضعاف مهازيل و العجف اشدّ الهزال و الفاعل اعجف و عجفاء و الجمع عجاف شذ عن الأقيسة . ملك گفت بخواب ديدم كه از جوى خشك تهى بى آب بيرون آمدى هفت

--> ( 1 ) - ستيهيدن : لجاجت كردن ، نافرمانى كردن ، گردنكشى ( برهان قاطع ) . ( 2 ) - نسخهء الف : اين ملك .